محاولة انقلاب في قصر المرادية تُرغم الرئيس على العودة بقلم الكاتب الصحافي عبدالله العبادي المختص في الشؤون العربية والإفريقية

معلومات من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تقول أن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لم يُكمل أشغال مؤتمر الإتحاد الافريقي هذا اليوم، وقد غادر على وجه السرعة نحو مطار أديس ابابا عائدا إلى الجزائر، رغم كونه كان مرتبطا بمواعيد مع العديد من القادة المشاركين في القمة الإتحاد الإفريقي.
وحسب نفص المصدر الأمني، من داخل الوفد الجزائري المرافق للرئيس، توصله بمكالمة هاتفية فجر اليوم من قصر المرادية تؤكد محاولة انقلاب داخل أجنحة الجيش الجزائري، في تكتم تام من تفاصيل الخبر الذي وصلت للرئيس.
إلا أن مصادر عسكرية مقربة من المكلف السابق بالحرس الرئاسي بنعلي بنعلي، واللواء قايدي، تؤكد في معلومات مسربة أنه وقع تبادل لإطلاق النار داخل مقر قيادة أركان الجيش، حيث قام الجناح العسكري الذي يتزعمه جبار مهنا وناصر الجن، ليلة امس، بعد اقتحام اجتماع كان يرأسه شنقريحة بحضور بوعلام بوعلام مستشار الرئيس.
ولحد الآن، لاتوجد معلومات عن مصير أعضاء الجناح العسكر لجبار مهنا.
كما أكدت نفس المصادر إخراج شنقريحة وبوعلام بوعلام من مقر قيادة الأركان اثناء تبادل إطلاق النار.
ومما يؤكد صحة الأنباء، عودة شنقريحة إلى الجزائر من الهند ساعات قليلة قبل مغادرة تبون نحو أديس أبابا، والناتجة عن توصل الرئاسة بتقرير أمني يؤكد وجود تمرد عسكري سيستغل الفراغ الرئاسي للاستيلاء على الرئاسة، بوجود رئيس الدولة وشنقريحة خارج البلاد.
وبعد مغادرة تبون للقمة الافريقية، أُعطيت أوامر مباشرة للإعلام العسكري بعد مغادرة بترويج أخبار مفادها أن سبب مغادرته ناتج عن مواعيده المقررة في الجزائر يوم غد، للتغطية عن ما حصل بالقصر الرئاسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *